التاريخ · من الروضة إلى الصف 1–2
محقّقو اليقطين!
تُلعب هذه اللعبة بالإنجليزية حاليًا. هذه الصفحة تشرحها بالعربية.
يلاحظ طفلكم ما قد يسوء في نزهة بعد الغروب، ويقول لماذا.
يصلح طفلكم زيًّا ليس جاهزًا، ويختار الطريق الآمن إلى يقطينة في ثلاثة شوارع مرسومة، ويعبر بالخطوات مع الشخص الكبير في الصورة، ويرسل كل حلوى إليكم لتفحصوها.
- من الروضة إلى الصف 1–2
- 8 دقيقة
- لا شيء للتحضير
- على الشاشة
التسجيل مجاني.
هل يناسبكم؟
- مستعد إذا مشى طفلكم معكم إلى مكان ما بعد الغروب.
- كثير على اليوم؟ مستوى الروضة: ثلاثة أشياء في الزيّ، وشارع واحد، وبطاقات الحلوى.
- سهل جدًا؟ مستوى الصفين 1–2: الزيّ كله، وثلاثة شوارع، ولماذا توضع حلوى جانبًا.
ما يتدرّب عليه طفلكم
- زيّ آمن للمشي
- أين نعبر، ومتى ننتظر
- العبور بالخطوات
- كل حلوى يفحصها شخص كبير
«انتظروا، لتلك السيارة أضواء بيضاء.»
إذا قال طفلكم شيئًا كهذا، بكلماته هو، فقد وصلت الفكرة. إنهاء الجولات يعني أنه شارك، أما هذا فهو التعلّم.
دوركم
- لا شيء للعبة نفسها
- لكل سؤال زر «اقرأه لي»
- افحصوا الزيّ أو المعطف الحقيقي معًا قبل نزهتكم التالية
خذوه بعيدًا عن الشاشة (اختياري)
قبل نزهتكم التالية بعد الغروب، افحصوا الزيّ أو المعطف معًا: هل يرى طفلكم، وهل يمشي، وهل يراه السائقون؟
المزيد من هذا النوع
التصميم الكامل
ما هو
الاستعداد لنزهة بعد الغروب، في الهالوين أو أي مساء، بأن يكون طفلكم أول من يلاحظ. يجد ما ليس جاهزًا في زيّ تنكّري ويصلحه، ويختار الطريق الآمن إلى يقطينة تغمز في ثلاثة شوارع، ويعبر بالخطوات مع الشخص الكبير، ويرسل كل حلوى إليكم لتفحصوها. إنها لعبة القصة المصوّرة «الليلة التي غمز فيها اليقطين»، وتُلعب جيدًا من دونها.
كيف يسير
كل جزء لوحة واحدة. في الزيّ، يلمس طفلكم شيئًا ليس جاهزًا ويختار الإصلاح من صورتين؛ والصحيح يُظهر نتيجة مضحكة (يدور التنّين ولا يتعثّر). وفي الشارع، يلمس المكان الذي نذهب إليه؛ والفجوة بين شاحنتين متوقفتين «ليس بعد، هل يراكم سائق هناك؟»، ويضيء المكان الآمن. والعبور أربع خطوات: نقف عند الحافة، ننظر في كل اتجاه ونستمع بأيّ ترتيب، ثم نعبر معًا. والحلوى بطاقات مصوّرة: كل طعام يذهب إليكم لتفحصوه، وما سواه ليس طعامًا. وعند الطاولة يجد طفلكم الحلويات الأربع التي تضعونها جانبًا ويختار السبب: ممزّق، بلا غلاف، عليه فول سوداني، بلا ملصق. وتختبئ يقطينة صغيرة في إحدى اللوحات، في مكان جديد كل يوم.
الصديق الصغير
يلاحظ («ذيل يُعثر! أيّها يصلحه؟»)، ويسأل أيّ طريق آمن، ولا يختار عن طفلكم أبدًا. وتحدّيه في الصفين 1–2 بعيد عن الشاشة: شيء واحد في البيت يلمع في ضوء المصباح، لا تراه اللعبة ولا تحفظه. وفي الروضة يتحدّى بشارع آخر.
حسب المستوى
الروضة: ثلاثة أشياء في الزيّ (ذيل أو ملاءة تجرّ على الأرض، وقلنسوة أو ملاءة فوق العينين، وخفّان للخارج)، والشارع الذي فيه ممرّ المشاة والعبور بالخطوات، وفرز بطاقات الحلوى. 1–2: الأشياء الخمسة في الزيّ (وأيضًا ظهر داكن لا شيء فيه يلمع، ولا مصباح على المشجب)، وثلاثة شوارع تختلف فيها الخطوة الآمنة (ممرّ المشاة، وانتظار سيارة ترجع من مدخل، والبقاء في جهتنا لأن اليقطينة فيها)، والفرز، وطاولة الحلوى: لماذا تضعون حلوى جانبًا.
ما الذي ينمّيه
تنصح وزارة الصحة الكندية ومنظمة باراشوت بزيّ على المقاس لا يُعثر، ووجه مدهون بدل القناع، وشيء لامع أو عاكس عليه، ومصباح يدوي، وشخص كبير مع الصغار، والعبور عند الزوايا وممرّات المشاة مع الاستمرار في النظر، وأن يفحص شخص كبير كل حلوى قبل أكلها، مع مراعاة أي حساسية. واللعبة تتدرّب على كل واحدة منها كشيء يُلاحظ، ولا تقول أبدًا إن الغرباء هم الخطر.
الإنجاز، وما يُعدّ دليلًا
الإنجاز يعني الزيّ والشوارع والحلوى. «دعوني أنظر أولًا» ملاحظة يمكنكم حفظها. وأفضل سجلّ يكون بعيدًا عن الشاشة: أن يشير طفلكم عند الباب إلى ما قد يعثره أو يخفيه في الظلام.
ما هو شخصي
لا شيء: المدخل والشوارع والطاولة مرسومة للعبة، ولا تُستعمل أي معلومات عن العائلة. والشخص الكبير في الصور هو الشخص الكبير في أي عائلة، ولا يُسمّى أبدًا.